الاثنين، 12 ديسمبر 2016

التدخيـــــــــــن والكحوليــــــــــات

   
  v                   التدخيـــــــــــن والكحوليــــــــــات :
يعرف 52,2% من الشباب العرقي ف عمر ( 10 – 30 ) سنة أشخاص في مثل اعمارهم يدخنون السجائر وتصل هذه النسبة بين الذكور 70,9 % لتكون ضعف مثيلتها بين الإناث ( 30,9 ) كما يعرف 33,8 % منهم اشخاص في اعمارهم يدخنون النارجيله 0
وعن تناول الكحوليات يعرف 8% تقريبا من الشباب اشخاص بنفس اعمارهم يشربونها وترتفع هذه النسبة كثيرا بين الذكور ( 13.6 % ) عنها بين الاناث ( 1,5 % ) 0
ويرى 30% تقريبا من الشباب العراقي ان مجاراه الاقران هي سبب من اسباب تناول الكحوليات والمواد المهدئة والمخدرات من قبل الشباب كما يعتقد خمسهم ان السبب هو قضاء وقت الفراغ 0
v               المعـــــــرفة بعلامــــــــــات البـــــــــــلوغ :
نسبة الشباب الذين يعرفون علامات البلوغ لديهم حسب الجنس والعمر ومنة يتضح ان الفئة العمرية ( 12- 14 ) سنة هي الاقل معرفة كما لوحظ ان نسب المعرفة بين الاناث اعلى منها بين الذكور 0
نسبة معرفة الشباب بعلامات البلوغ عند الجنس الاخر ومنه يتضح ان النسب تختلف باختلاف العمر وان نسب المعرفة بين المعرفة بين الاناث اعلى منها بين الذكور 0
*               الســـــــن المنـــــــــاسب للــــــــزواج :
رأى كل من الذكور والإناث حول السن المناسب للزواج واذي يشير الى عدم وجود فوارق جوهرية بين الجنسين في هذا الشأن



 

 
 




                                                                                                  

بيئة تمكينية للشباب

  يزداد إدراك الشباب على اختلاف مستويات تعليمهم ومناطق سكنهم وأعمارهم في إن أهم إشكال الإقصاء بالنسبة للشباب هي تلك المرتبطة بوضعهم الاقتصادي المعيشي وان بطالة الشباب وبالتالي فقرهم الناتج عنها أصبحا تجسيدا للتفاوت وعدم المساواة 0 وان هذا الإحساس بغياب العدالة الذي يتزايد بين الشباب سيعمل على تغذية ديناميت الاستقطاب الاجتماعي والاقتصادي0 إن للأسرة والمجتمع أدوارهما في تمكين الشباب لانجاز الانتقال في مراحلهم العمرية وصولا الي النضوج فلأسرة الموسعة والعشيرة في الأزمات هي مظلة الأمان والحماية وما تستنبته فيهم من قيم 0
دعم دور الشباب كمحركين للتنمية ألاقتصاديه والاجتماعية من خلال التضمين والمشاركة في التخطيط والتنمية المحلية من خلال اطر المشاركة على مستوى الإفراد وذلك من خلال بناء قدرات الجمعيات الشبابية والمنظمات المجتمعية
*    سياسات تدريب كفوؤه 


إن ارتفاع معدلات البطالة يمثل مصدر قلق للحكومة وقد سعت إلى معالجة هذه الآفة بجدية من خلال مجموعة آليات تبنتها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية من بينها تفعيل مراكز التشغيل والتدريب التي تم إعادة العمل بها بعد عام 2003 من خلال عدد من الأنظمة التي شرعتها وزارة العمل 0وقد حققت تلك المكاتب تقدما نسبيا في معدلات تشغيل العاطلين للذكور والإناث معا ولكن يبدو إن هذا التقدم لا يزال خجولا لعدم انتشار ثقافة العمل من خلال المكتب إلا بنطاق محدود ,الارتقاء بنوعية البرامج التدريبية لتتضمن التدريب على نظم زراعية حديثة وصناعات حرفية متطورة من اجل تمكين شباب الأرياف وبناء قدراتهم في هذه المجالات .أشراك القطاع الخاص مع منظمات المجتمع المدني في فعاليات التدريب من اجل تهيئة الشباب للعمل في القطاع الخاص .تبني نظام الحوافز المادية والمعنوية في المراكز التدريبية من اجل زيادة تفاعل المتدربين مع برامج التدريب 

الالتحــــــــاق بالتعليـــــــم

   أظهرت نتائج إن 6.2 % من الشباب في العمر ( 10 – 30 ) سنة لم يسبق لهم ا التحقوا بالتعليم وتقل هذه النسبة بين الشباب الأصغر في عمر ( 10 – 14 ) سنة لتكون 4.5 % وتبلغ اعلى مستوى لها ( 8.4 % ) بين الشباب في العمر ( 25 – 30 ) سنة 0
وكان رفض الاهل هو السبب الرئيسي لعدم الالتحاق بالتعليم بنسبة 39.2 % وتقل هذه النسبة بين الذكور عنها بين الاناث كما جاء بعد المدرسة عن المسكن والحالة المادية في المرتبتين الثانية والثالثة 0
ويلتحق 45.6 % من الشباب في العمر ( 10 – 30 ) سنة بالمؤسسات التعليمية وتزيد هذه النسبة لتصل إلى 81.7 % بين الشباب في العمر ( 10 – 14 ) سنة كما يوجد اختلاف بين نسبة التحاق الذكور والإناث